محمد الريشهري

75

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله »

حُكمِهِ ، عالِمٌ في مُلكِهِ . « 1 » 3 / 15 . الحَكيمُ الكتاب وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ . « 2 » الحديث 348 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى : . . . وإِنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إِيمانُهُ إِلّا بِالفَقرِ ولَو أَغنَيتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإِنَّ مِن عِباديَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إِيمانُهُ إِلّا بِالغِناءِ ولَو أَفقَرتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإِنّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إِيمانُهُ إِلّا بِالسُّقمِ ولَو صَحَّحتُ جِسمَهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإِن مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إِيمانُهُ إِلّا بِالصِّحَّةِ ولَو أَسقَمتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، إِنّي أُدَبِّرُ عِبادي لِعِلمي بِقُلوبِهِم ؛ فَإِنّي عَليمٌ خَبيرٌ . « 3 » 3 / 16 . الحَليمُ الكتاب لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ . « 4 » الحديث 349 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أَوحَى اللَّهُ عز وجل إِلى أَخِي العُزَيرِ : . . . لا تَأمَن مَكري حَتّى تَدخُلَ جَنَّتي ، فَاهَتزَّ عُزَيرٌ يَبكي ، فَأَوحَى اللَّهُ إِلَيهِ : لا تَبكِ يا عُزَيرُ ؛ فَإِن عَصَيتَني بِجَهلِكَ غَفَرتُ لَكَ بِحِلمي ؛ لِأَنّي كَريمٌ لا أَعجَلُ بِالعُقوبَةِ عَلى عِبادي وأَنَا أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . « 5 » 350 . عنه صلى الله عليه وآله : يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ . « 6 » 3 / 17 . الحَميدُ ، المَحمودُ ، الحامِدُ « 7 » الكتاب قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . « 8 » الحديث 351 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : يا خَيرَ ذاكِرٍ ومَذكورٍ ، يا خَيرَ شاكِرٍ ومَشكورٍ ، يا خَيرَ حامِدٍ ومَحمودٍ . « 9 » 352 . عنه صلى الله عليه وآله : إِنَّ آدَمَ لَمّا رَأَى النُّورَ ساطِعاً مِن صُلبِهِ ؛ إِذ كانَ اللَّهُ قَد نَقَلَ أَشباحَنا مِن ذُروَةِ العَرشِ إِلى ظَهرِهِ ، رَأَى النُّورَ ولَم يَتَبَيَّنِ الأَشباحُ . . . فَقالَ : ما هذِهِ الأَشباحُ ؟ فَقالَ اللَّهُ تَعالى : يا آدَمُ ، هذِهِ أَشباحُ أَفضَلِ خَلائِقي وبَرِيّاتي : هذا مُحَمَّدٌ وأَنَا المَحمودُ الحَميدُ في أَفعالي ، شَقَقتُ لَهُ اسماً مِنِ اسمي . . . . « 10 »

--> ( 1 ) . مهج الدعوات : ص 117 ( 2 ) . الزخرف : 84 ( 3 ) . التوحيد : ص 400 ح 1 ( 4 ) . الحجّ : 59 ( 5 ) . الفردوس : ج 1 ص 144 ح 514 ( 6 ) . المصباح للكفعمي : ص 336 ( 7 ) . « الحميد » و « المحمود » و « الحامد » مشتقّة من مادّة « حمد » وهو يدلّ على خلاف الذمّ . يقال : حمدت فلاناً أَحمده ، ورجل محمود ومحمّد إِذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة . والظاهر من استعمالات القرآن والحديث أَنّ الحمد والشكر ، كما قال ابن الأَثير : « متقاربان والحمد أَعمهما » لأَنّ اللَّه سبحانه وتعالى يُحمد على صفاته الذاتية وعلى عطائه ، ولا يُشكر على صفاته ( 8 ) . هود : 73 ( 9 ) . البلد الأمين : ص 410 ( 10 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 219 ح 102